الإثنين,تموز 23, 2007
السلام عليكم ورحمة الله
إخواني وأحبابي تحية طبية للجميع وبعد فهذه بداية لإنشاء مدونة أتمنى أن تجمع شتات قلوب ربما فرقتها وتفرقها الأمصار والبقاع ولكن يجمعها حتما الصدق والإخلاص ,ولربما من عنوان المدونة تدركون أنها بعيدة كل البعد عن التقيد بالزمان والمكان لأن القلوب لما تتجرد عن ذالك تتآلف بخيط رفيع يصعب أن ينقطع .
أعلم أنها البداية وأعلم أيضا أن أصعب ما في كل عمل هو بدايته ولكن بتعاون الجميع وبتوفيق الخالق عز وجل ستصبح هذه المدونة منبرا حرا ينبض بالكلمة الصادقة والمشاعر الجياشة , يتنفس فيها كل إنسان الصدق والمحبة فمن غاب عنه الصدق في وسطه وبيئته ومن خانته الأيام وتنكب عنه الأصحاب والأحباب فليجد هنا أحبابا وأصدقاء يبادلونه المشاعر ويتقاسمون معه الآلام والأحزان ويكونون له سلوانا وقرة عين .
نعم أيها الأحباب إنها البداية نسأل الله التوفيق والسداد
كتبها محمد الباركي في 01:44 مساءً ::
11 تعليق
الخميس,كانون الأول 20, 2007
الحمد لله رب العالمين
إخواني أحبابي أحييكم مرة أخرى أحييكم بعد غياب طويل خارج عن الإرادة وفوق الجهد والطاقة وأصدكم القول أنه رغم غياب القلم فالقلب لم يزل ينبض بحبكم ويلهج بذكركم فالمدونة هي مدونة القلوب الصادقة وحقا إن هذه القلوب المتميزة لا نخون العهد ولا تنسى الأهل والأحباب فتحية طيبة عطرة من عبق حديقة الحب والمودة والإخلاص.
أسباب غيابي كثيرة ولعل أبرزها تأثيرا أني غيرت موقع عملي كمدرس فانتقلت من بيئة إلى بيئة هي مغايرة تماما عما ألفته سنوات طويلة وصاحب ذلك جهد بدني كبير لبعد المسافة بين محل سكناي وموقع عملي الجديد ولكن كما نوهت على ذالك في البداية فمن المستحيل أن أنسى الكتابة فالكتابة بالنسة لي هي نبض فلبي الثاني إذا توقفت عنها فكأنما توقف قلبي عن الخفقان وإذا جف مداد قلمي فكأنما جفت ونضبت شراييني وأرجو من العلي القدير أن تكون هذه البداية لمرحلة سأحاول أن يكون عنوانها الأبرز هو االإإستمرار بإذن الله فتحية عطرة مرة أخرى لجميع الأحباب.
الأربعاء,تموز 25, 2007
طفولة بائسة
قضيت في مهنة التعليم إلى اليوم مدة ليست بالهينة شارفت العشر سنوات تمكنت خلالها من تكوين نظرة عن قضايا كثيرة تهم النشء خاصة من هم في سن المراهقة , وكم كنت أتلقى أيام التكوين من مبادئ علم النفس التربوي وعن خطورة فترة المراهقة ووجوب توفير الرعاية النفسية الكاملة للطفل إبان طفولته حتى وصوله سن الرشد, وأصدق القول أني يوم بدأت بدأت بحماسة وعزيمة قوية غير أني لما اقتربت من الواقع ,وكان الحال أني عملت في قرية صغيرة ,وجدت الأمر غير ما هو مدون ومسطر في الكتب وأنني أمام أطفال وشباب كان يفترض فيهم أن يعيشوا طفولتهم في أكناف أسر توفر لهم كل متطلبات العيش الكريم ومجتمع يمكنهم من تلبية حاجياتهم من اللعب واللهو ومؤسسة تربيهم وتكونهم وتؤهلهم لمستقبل مريح غير أني وجدت الأمر ليس بهذه البساطة بل وجدت أطفالا سرقت منهم كل هذه الأشياء ,أطفال يلزمهم أن يكونوا رجالا وهم في أحشاء أمهاتهم ومطالبون بتحمل مسؤوليات الحياة ولما لم يشتد عودهم ويكتمل نموهم .
كم كان يؤلمني أن كان التلميذ يقضي السنة الكاملة في الصف في التلقي والتعلم
المزيد ...
كتبها محمد الباركي في 06:53 صباحاً ::
تعليقان
الثلاثاء,تموز 24, 2007
عشت ردحا من الزمن كنت فيه في حيرة من أمري ومن أمر الناس من حولي كنت أحسب أن الصدق والمحبة والإخاء عملة نادرة بين الناس وأن الأصل في بني الإنسان الإتهام والخيانة وأن بني البشر في زماننا قد جبلوا على فساد النية وخبث الطوية وأن نظرة الأخ لأخيه اليوم هي أشبه بنظرة الذئب لضحيته وأن عملة الصدق أضحت أشبه بالدرهم الحلال في سوق الغبن والسحت, هكذا بدت لي الحال لمدة طويلة فقدت فيها الثقة في بني البشر كما فقدتها في نفسي لما وجدتها تقف بالعجز أمام الناس لا تستطيع خَبر أسرائرهم ولا سبر أغوار أنفسهم فكنت أشبه بالتائه في صحراء مقفرة.
كل هذا لما رأيت الناس في مجتمعنا تحكمهم المادة ويقدسون الدرهم والفلس كان من حرام أو من حلال بل الحلال عندهم ما بين أيديهم وتحت أعينهم والحرام ما بعد مناله والحصول عليه لديهم, وكل هذا لما رأيتهم يتقاتلون من أجل متع تافهة زائلة زائفة لا تساوي بمجموعها بسمة قلب حزين ولا دمعة واله كئيب.
المزيد ...
كتبها محمد الباركي في 10:15 صباحاً ::
6 تعليقات